أن نكتب الشهيد إنساناً لا عنواناً كبيراً
admin2026-10-10T10:49:25+03:00حين أتحدث عن الشهادة، لا أنظر إليها بوصفها لحظة انتهت بانتهاء حياة الشهيد، ولا أراها اسماً يُكتب في سجل، أو صورة تُعلَّق في مناسبة، أو كلمات تُقال ثم تنتهي بانتهاء
حين أتحدث عن الشهادة، لا أنظر إليها بوصفها لحظة انتهت بانتهاء حياة الشهيد، ولا أراها اسماً يُكتب في سجل، أو صورة تُعلَّق في مناسبة، أو كلمات تُقال ثم تنتهي بانتهاء
لا تُقاس قيمة الوفاء للشهيد بكثرة ما يُقال عنه، وإنما بما تتركه تضحيته من أثر في حياة من تركهم خلفه، وأبناء الشهداء، بما يحملونه من إرث وتاريخ وتجربة، لا ينبغي
يشكل أبناء الشهداء ثروة وطنية حقيقية في جميع المحور، وهم امتداد حي لدماء آبائهم الذين قدموا أرواحهم فداءً للأوطان، ومع أن الرعاية الاجتماعية لهم واجب أخلاقي وإنساني، فإن الطموح الأسمى
إن الموضوع الهام الذي يطرحه هذا السؤال، وهو كيف ننتقل بابن الشهيد من موقع المتلقي للرعاية إلى موقع الفاعل القادر على صناعة الأثر؟، يتطلب منا مقاربة جديدة للنظرة إلى دور
حين تُختزل قضية أبناء الشهداء في الرعاية والدعم وانتظار الوظيفة، فإننا نختزل قضية أكبر تتصل بموقع الإنسان في المجتمع ودوره في صناعة المستقبل، إن السؤال الجوهري الذي نطرحه هنا لا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ الشعراء: 84 ينطلق مركز ثبات، في مشروعه الثقافي الجديد «نتاج ثبات»، الذي يأتي ضمن مجالات عمل قسم الإعلام الثقافي في
